إطلاق صغار السلاحف البحرية إلى البحر بتنسيق جامعة شرق البحر المتوسط
أُطلقت صغار السلاحف البحرية إلى البحر عند المرافق الساحلية لجامعة شرق البحر المتوسط. هذا الإطلاق جزء من مشروع رصد السلاحف البحرية وحمايتها على سواحل فاماغوستا ويني بوغازيتشي وإسكله، وهو مشروع مستمر منذ عام 2008. أما تصريح المشروع فصادر عن دائرة حماية البيئة التابعة لنيابة رئاسة الوزراء ووزارة السياحة والثقافة والشباب والبيئة في قبرص الشمالية.
يقود المشروع الأستاذ المساعد الدكتور بوراك علي تشيتشك، رئيس قسم العلوم البيولوجية في كلية الآداب والعلوم بالجامعة، ورئيس مركز البحث والتصوير تحت الماء.
كيف يجري العمل الميداني
تُرصد الأعشاش رصداً دورياً. كما تُتَّخذ تدابير تخصّ دخول الناس إلى الشاطئ ومواجهة التهديدات الطبيعية، حتى تجد الصغار طريقها إلى البحر سالمة.
جرى إطلاق موسم صيف 2026 بدعم من الأندية المنضوية تحت اتحاد ليونز المنطقة 135 في قبرص الشمالية. حضر الفعالية أيضاً البروفيسور الدكتور حسن كيليتش رئيس الجامعة، إلى جانب عدد كبير من المتطوعين.

رئيس الجامعة: المسؤولية البيئية تجاور العمل العلمي
قال البروفيسور الدكتور حسن كيليتش إن هذا المشروع مهم جداً لرفع الوعي البيئي وللحفاظ على الحياة الطبيعية معاً:
كل جهد يُبذل كي تواصل هذه الكائنات الفريدة التي أودعتها الطبيعة لدينا حياتها، جهد بالغ القيمة. نحن في الجامعة، إلى جانب أعمالنا العلمية، نؤدّي مسؤولياتنا الاجتماعية والبيئية بحساسية كبيرة. وأن نشهد وصول السلاحف البحرية إلى البحر سالمة، مصدر سعادة وفخر كبيرين لنا.
ثمانية عشر عاماً من العمل المتصل، و80 طالباً متطوعاً
أوضح الأستاذ المساعد الدكتور تشيتشك أن العمل مستمر منذ 2008 بلا انقطاع، وفق التصاريح الصادرة عن دائرة حماية البيئة. هذا المشروع الذي قارب ثمانية عشر عاماً ثمرة تعاون طويل الأمد بين مؤسسات الدولة والبلديات والجامعة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة. عدّه تشيتشك مثالاً على حفظ التنوع البيولوجي وعلى جهود الترميم الإيكولوجي.
من أهم عناصر قوة هذا العمل متطوّعونا. أودّ أن أشكر خصوصاً طلبتنا الذين بلغ عددهم اليوم 80 طالباً، والطلبة المتطوعين القادمين من جامعات أخرى الذين ينضمّون إلينا كل عام. من القيّم لدينا ألّا يكتفي الشباب بدعم هذه الجهود، بل أن يحملوا مسؤولية حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي ويصيروا جزءاً منها.
يشارك هؤلاء المتطوعون في مراحل مختلفة من العمل: من العمل الميداني ورصد الأعشاش إلى إيصال الصغار إلى البحر سالمة.

ماذا يقول هذا الخبر عن الحياة الطلابية
هذا المشروع ليس برنامجاً دراسياً، والمشاركة فيه تطوّعية. لكن فيه رقماً له معنى لمن يفكّر في الدراسة: 80 طالباً يقضون صيفهم في عمل ميداني ضمن مشروع بحثي طويل الأمد. هذا يبيّن كيف يبدو العمل الطلابي خارج الصف في جامعة EMU. نماذج أخرى منه تجدها في صفحة الأندية والجمعيات الطلابية.
أما البيت العلمي لهذا المشروع فمعروف: قسم العلوم البيولوجية، ضمن كلية الآداب والعلوم في جامعة شرق البحر المتوسط. تخصصات هذه الكلية وشروط القبول فيها معروضة في صفحة الكلية نفسها.
ابدأ طلب القبول
ارفع أوراقك واختر تخصصك من القائمة. خطاب القبول المبدئي مجاني ويصلك بقيمة رسومك ونسبة منحتك وشروط التسجيل.
